الكتائب: الإستفزازات وتجاوزات السوريين غير مقبولة وعلى الاجهزة الأمنية تنظيم وجودهم

الكتائب: الإستفزازات وتجاوزات السوريين غير مقبولة وعلى الاجهزة الأمنية تنظيم وجودهم

صدرَ عن حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:

بعدَ أسبوع من المواكب الإستفزازيّة التي جابت المناطق اللبنانية رافعة أعلام النظام السوري وصور رئيسه بشارالأسد، تحت أنظار الأجهزة الأمنية الرسمية، كان من الطبيعي توقُع ردّات الفعل التي شهدتها مناطق لبنانية عدة، قبيلَ مشاركة بعض الرعايا السوريين في “إنتخابات” رئاسة بلدهم.

إنَّ الشعب اللبناني، شبِع من مشاهد العنف والتهويل والترهيب بعد كل المعاناة التي مر ويمر بها، لذلك، يعتبر حزب الكتائب أنَّ هذه الإستفزازات والتجاوزات غير مقبولة بكل المقاييس، وخصوصًا أنَّ الصور والأعلام السورية تجسّد للّبنانيين، مَن قتلهم واحتلَّ بلدهم وقمع شبابهم واغتال خيرة قادتهم وفجّر دور عباداتهم وما زال يعتقل أبطالهم حتى اليوم.

إنَّ السلطة السياسية تستمر في إدارتها الكارثية لملف الوجود السوري في لبنان منذ اندلاع الحوادث في سوريا، وهي تتحمّل بشكل رئيسي نتائج ما وصلت إليه الأمور، أمّا وجود بعض هؤلاء تحت غطاء اللجوء، فباتَ مكشوفاً وتبيّن أنهم من أشد المؤيدين للنظام السوري، ووجودهم في لبنان ساهم في تسريع عملية الإنهيار الإقتصادي، سواء من خلال الإفادة من سياسة الدّعم أم من خلال التهريب.

 وعليه ، وأمام هذا المشهد المُقلق، يجدّد حزب الكتائب مطالبة السلطات المعنية، بإعادة النَظَر في “بطاقة نازح”  الممنوحة من  الدولة اللبنانية والأمم المتحدة وتسريع عودة السوريين، إلى أراضيهم بحسب المواثيق الدولية.

إنَّ حزب الكتائب، إذ يشدّد على ثقته الكبيرة بالجيش والأجهزة الأمنية كافة، خصوصًا المولجة التدقيق في طبيعة وجود الأجانب، يؤكد أنَّه كان يُفترض بالأجهزة المعنية إتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لمنع إستفزاز اللبنانيين، وأنَّ عليها تحمّل مسؤولياتها لمنع تكرار ما حدث والسهر على سحب فتيل أي مخطط أمني يلوح في الأفق، وفي الوقت نفسه، يدعو حزب الكتائب المناصرين والأهالي إلى ضبط النفس وعدم الإنجرار وراء أي ردة فعل إنفعالية،  تخدم من يحاول العبث بأمن لبنان، لمآرب معروفة في هذه المرحلة بالذات.