القومي نظم وقفة رمزية تضامنا مع فلسطين بمشاركة أحزاب وقوى لبنانية وفلسطينية
بدعوة من الحزب السوري القومي الاجتماعي، أقيمت في شارع الحمرا ـ بيروت وقفة رمزية "تحية لأبناء فلسطين وللشهداء والأسرى وتنديدا بالإرهاب الصهيوني". وشارك في الوقفة وفد مركزي من الحزب القومي وجمع من المحازبين والمناصرين. كما شارك ممثلون لعدد من الأحزاب وفاعليات لبنانية وفلسطينية.
استهلت الوقفة بكلمة ترحيب ألقاها عضو المجلس الأعلى في القومي سماح مهدي، قال فيها: "من بيروت الشهيد البطل خالد علوان، نرسل تحية مقاومة إلى أهلنا الصامدين في فلسطين لنؤكد وحدة الحال ووحدة المصير ووحدة الهدف تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها لا تنقص شبرا واحدا..".
تشوبوريان
وألقى المسؤول في مصلحة طلاب زاواريان ـ الطاشناق كريس تشوبوريان كلمة اللجنة الشبابية الطالبية لدعم القضية الفلسطينية، فقال: "للقدس.. شيخ جراح.. قال يوما الشهيد غسان كنفاني "أنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم، هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه".
وتابع: "الفلسطينيون قالوا كلمتهم (هذه أرضنا) فتفضلوا وطبقوا مبادئكم على أنفسكم وأثبتوا لنا ولو لمرة واحدة أنها ليست حبرا على ورق". وتساءل عن "اتفاقية جنيف لحماية حقوق الإنسان ولا سيما المدنيين العزل"؟
ووجه ندء إلى سكان الأرض قاطبة قائلا: "ألم يهز مشاعركم الولد الذي يبكي استشهاد أهله أمام عينيه؟ ألم يبككم مشهد الأم التي تبحث عن ابنتها بين الركام؟ ألم يغضبكم استهداف العدو لبيت الله؟ ألم يؤلمكم مشهد الأولاد الأيتام والمشردين؟".
فيصل
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل كلمة قال فيها: "أقف اليوم على مقربة من منصة الشهادة منصة الشهيد خالد علوان مطلق رصاصة المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لكي نعلي شأن المقاومة نعلي شأن الانتفاضة والصوت الصادح من قلب القدس على يد شباب القدس على يد شباب أبناء فلسطين في المقاومة الشعبية الشاملة في باب العامود وفي كل أحياء القدس وفي كل مدن القدس والضفة وغزة والجليل وفي كل مناطق النزوح والشتات".
وأضاف: "نلتقي هنا اليوم لنقول إنه مهما باعدت بيننا الجغرافيا في 48 أو 67 أو في كل مناطق اللجوء والشتات أو في غزة فنحن شعب واحد، جزء واحد، جسد واحد، بيد نحمل بندقية وباليد الأخرى نحمل شعلة الحرية وبالجسد نقاتل ونقاوم وسننتصر عاجلا أم آجلا".
وتابع: "تنتفض الحجارة وينتفض الصغار قبل الكبار والذين قالوا إنهم كبارنا يأكلون الحصرم وصغارنا يضرسون، فإذا صغارنا هم كبارنا وكبارنا ماضينا حاضرنا مستقبلنا يرسم بالتضحية الوطنية الموحدة يسحب على سحب الاعتراف بدولة "إسرائيل" وطي صفحة أوسلو وملحقاتها الأمنية ومعاقبة "إسرائيل" قانونيا واقتصاديا وتدويل القضية الفلسطينية".
حاطوم
وألقى عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" الدكتور طلال حاطوم كلمة الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، فوجه في مستهلها التحية باسم الأحزاب والقوى اللبنانية وباسم الفصائل الفلسطينية إلى كل مقاوم في الأرض الفلسطينية. وقال: "لأن العدو الغاصب سماه موسى الصدر الشر المطلق يسيطر على أرضها وعلى سمائها وعلى البحر والشجر".
وأشار إلى أن "هذه الوقفة الرمزية بشكلها إنما هي بالمعنى تضامن من كل القوى المشاركة والشباب والإعلام الذين يصرخون بأعلى الصوت نحن معكم يا أبناء فلسطين كل فلسطين في القدس وفي غزة وفي الضفة ورام الله وفي كل مكان رفعتم فيه حجرا ومددتم فيه قبضة". ولفت إلى قول الإمام الصدر بـ"أن علينا ألا نسقط الحاجز النفسي في عداوتنا للعدو الصهيوني وأن نبقى على أهبة الاستعداد للمواجهة في كل مكان".
وختم بالقول: "إن طريق القدس له ثمن واحد هو البندقية المقاومة هو عزة العرب وكرامتهم هو ألا نتلكأ أبدا بالدفاع عن حقنا أو نختلف من حوله نعم نحن قادرون على إسقاط كل الاتفاقات الخارجية وكل التسويات التي لا تهدف إلا إلى الذلة وهيهات منا الذلة".
رميض
أما كلمة تحالف القوى الفلسطينية فألقاها أمين سر التحالف أبو هاني رفيق رميض وجاء فيها: "فلسطين اليوم أرض ملتهبة، القدس اليوم شعب منتفض بشيبه وشبابه بنسائه وأطفاله ضد كيان صهيوني غاصب ضد مزاعم تلمودية زائفة بإيمان راسخ بين ضلوعهم وفي قبضاتهم وصدورهم العارية يتصدون لعدو استيطاني احتلالي استعبادي يسقطون نظريته ويسقطون داعمه الولايات المتحدة الأميركية أصبحت اليوم بقبضاتهم وصرخاتهم وبصواريخ المقاومة من غزة وبطلقات المنتفضين في الضفة الغربية".
وأكد إلى أن "صفقة القرن أصبحت في تلاش وأصبحت المفاوضات معهم عبثية وأصبحت التسوية معهم وهما"، موضحا أن "شعبنا الفلسطيني في الميدان ينتفض ضد مشاريع الاستسلام والتصفية".
وهبي
وألقى العميد وهيب وهبي كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي وجاء فيها: "فلسطين يا قلب الأمة، يا رائحة القوة، يا ملهمة المقاومين، يا عشق الاستشهاديين، فلسطين اليوم تصنع التاريخ وتروي حكاية الانتصار، انتصار الدم على السيف انتصار الحجر على الدبابة وابتسامة المعتقل على جلاده".
واعتبر أن "الشعب الفلسطيني بمقاومته وانتفاضته يرسل آلاف الرسائل إلى العدو ومن ورائه من مطبعين ومتآمرين"، وأهم هذه الرسائل "أولا: إن هذا الشعب لا ينكسر ولا ينهزم، ثانيا: سنقاوم حتى استرجاع أرضنا مهما زاد الحصار والدمار، ثالثا: الشعب الفلسطيني وحد صفوفه وأصبح القائد الفعلي للمقاومة، رابعا: إلى المطبعين والمتآمرين إن كان العدو الصهيوني غير قادر على حماية نفسه فكيف يحميكم، خامسا: سقطت كل الاتفاقيات والصفقات وآخرها صفقة القرن التي هي قرون على رؤوس صانعيها وتيجان على رأس رافضيها".
ولفت إلى أن "المقاومة الفلسطينية تفرض اليوم معادلة جديدة أي مكان في فلسطين يتم الاعتداء عليه سترد المقاومة في عمق الكيان، وإن هذه المعادلة هي شرط لوقف إطلاق النار من قبل المقاومة".