الفرزلي عن الهجوم الذي تعرّض له بعد تلقّيه اللقاح: مرتبط مباشرةً برئيس الجمهوريّة... ولا أنصح الحريري بالإعتذار
اتّهم نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حزب التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عن عدم تشكيل حكومة وصولاً الى معادلة "جبران او جهنّم"، مضيفاً "لا انصح الحريري بالاعتذار عن تكليف الحكومة أو الاستقالة وهو يجب ان يخوض معركة الدفاع عن المؤسسات الدستورية."
وأشار في برنامج "40" على الـ ام تي في الى أن "العرقلة تؤدي الى الانقلاب على الدستور واذا الحريري حاول الاعتداء على حقوق المسيحيين لتصديّت له أول واحد."
وأضاف: "كنتُ في طليعة من سوّقوا لباسيل وكنتُ معجباً به ولكن الـ "أنا" القاتلة أنهت هذا المشروع، كما كنت مقتعاً بأن على يد الرئيس عون سيأتي الإصلاح وقد حُققت العديد من الإنجازات في عهده، لكن في ما بعد بدأت الأمور بالتراجع الى الوراء."
وأشار الى أن "الرئيس عون وافق منذ حوالى السنة على اقتراحه الاستقالة قبل أشهر من نهاية عهده تمهيداً لخلافة جبران باسيل له"، مضيفاً أن "اسم رئيس الجمهورية المقبل مرتبط بالظرف السياسي."
وعن الهجوم الالكتروني الذي تعرّض له بعد تلقي اللقاح، اعتبر أن "جزء من الذباب الالكتروني الذي هاجمه مرتبط مباشرةً برئيس الجمهوريّة."
ورداً على سؤال، قال الفرزلي "بين جبران باسيل وجهنّم أختار باسيل."
ولفت الى أن "النظام السياسي اللبناني هو من اهم الانظمة في المنطقة العربية وهو قائم على احترام المؤسسات الى ان انحدر الى ما وصلنا اليه اليوم."
وعن علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري قال الفرزلي: "ودّ حقيقي. ثقة كاملة. اعطاء دور هائل لنائب رئيس المجلس وإيمانه بهذا الدور في النظام
هي من الأمور التي تربطني بقوّة مع الرئيس بري."
وأضاف: "علاقتي بالحريري جيدة وعادية وأتمنى أن تكون علاقتي برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط جيدة أيضاً."
كما اعتبر أنه لم يكن هناك شخص مثل مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط، قائلاً "لبس العلم والفكر وانا متأثر به كثيراً."
وأوضح الفرزلي: "لا يوجد خلاف شخصي بيني وبين الوزير السابق سليم جريصاتي إنما يوجد اختلاف على مستوى الأفكار والمواقف السياسية."
أما عن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، قال: "ارادة الشعب الفلسطيني توّحدت من غزة الى القدس والاسلحة الجديدة التي ظهرت لدى المقاومة خلقت معادلات جديدة رغم الثمن الكبير الذي دفعه الشعب الفلسطيني."