الـ 1559 و الـ 1701 إلى الواجهة من جديد

الـ 1559 و الـ 1701 إلى الواجهة من جديد
آليات لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان وللجيش اللبناني في 14 تشرين الأول/أكتوبر في بلدة الناقورة الحدودية حيث تمت أولى جولات التفاوض مع اسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية ا ف ب

ووفقا لمصادر سياسية بارزة، فان «الكارت» المخفي لدى الولايات المتحدة يبقى الدفع لاعادة تعويم القرارات الدولية وخصوصا القرار 1559، وهو امر منسق مع دول الخليج الذي تبنته في «وثيقتها» الاخيرة، وكان البيان الذي صدر عن مجلس الامن نهاية الاسبوع بشأن لبنان، خير دليل على وجود مناخات سلبية تتحضر لاستخدام هذه «الورقة» في الوقت المناسب، خصوصا ان قوات اليونيفيل قامت في الاونة الاخيرة بسلسلة من «البروفات» لفرض امر واقع القرار 1701 ما ادى الى ثلاث مواجهات ميدانية مع الاهالي وهو مؤشر سلبي للغاية. 

ووفقا للمعلومات، فان الاميركيين يسوقون لعدم وجود تراجع هذه المرة في تصعيد الموقف مع حزب الله خصوصا اذا لم تحمل الانتخابات النيابية التغيير المطلوب الذي يسمح بحصول التغيير المنشود.  

الديار