الضبابية سيدة الموقف.. هل من بديل للحريري لقيادة الشارع السني؟

الضبابية سيدة الموقف.. هل من بديل للحريري لقيادة الشارع السني؟

شعرت اوساط سنية مقربة من الحريري ودار الفتوى بالخيبة والحزن على هذه النهاية المؤلمة لإرث رفيق الحريري، ولإضطرار الحريري الابن، وبعد 17 عاماً من العمل الحكومي والنيابي والسياسي الى «إغلاق بيته»، للرحيل بسبب خيبات داخلية والاخلال بالتسوية السياسية والرئاسية من قبل «التيار الوطني الحر» و»القوات». وتقول الاوساط ان جزءاً كبيراً من السّنة يحمّلون الحريري مسؤولية الاخفاق بسبب التحالفات مع «التيار» والعهد، وكذلك ربط النزاع والتسويات مع حزب الله.

وكشفت الاوساط عن تشاور يجري بين شخصيات وقيادات في «المستقبل» ودار الفتوى، و"نادي الرؤساء السابقين للحكومة" وشخصيات دينية وفاعليات سنية في المناطق من الشمال الى البقاع، لتدارس الخروج المدويّ للحريري ولاكمال المسيرة ولو بشكل فردي. وتلفت الى ان الارباك طبيعي والضبابية سيدة الموقف، ولا يمكن الجزم او الحسم بكيفية خوض السنة الانتخابات النيابية، وكذلك البحث عن البديل السني والمؤهل لقيادة شارع «المستقبل» وتوظيفه في لوائح انتخابية متماسكة، والبحث ايضا عن تحالفات مفيدة تضمن ايصال نواب من روحية «المستقبل» وخطه السياسية. وتشير الاوساط الى انه خلال الاسبوعين المقبلين وبعد استيعاب صدمة مغادرة الحريري، ستبدأ الصورة بالاتضاح ومعرفة وجهة الامور.

الديار