السعودية تتنصل من وعودها لماكرون

السعودية تتنصل من وعودها لماكرون

على صعيد مسار اصلاح العلاقة اللبنانية - السعودية لم تسجل أي جديد سوى كلام سعودي معسول، بحسب ما تقول مصادر سياسية لـ»البناء» وتنصل من الوعود والعهود التي قطعها ولي العهد السعودي للرئيس الفرنسي في لقاء جدة ومزيد من التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، والرهان على الانتخابات النيابية ودعم بعض الأحزاب المحلية الحليفة لها، وإعادة ضم أحزاب أخرى لحلفها وتجميعها في تحالف انتخابي واحد في إطار مشروع أميركي– سعودي لحصد الأغلبية النيابية لمواجهة حزب الله. وكشفت وسائل إعلام عن توجه الوزير السابق ملحم رياشي، موفداً من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والوزير السابق وائل بو فاعور، موفداً من رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، إلى الرياض لعقد لقاءات تمهيدية مع المسؤولين هناك لإعادة مياه العلاقات إلى مجاريها.

وأشارت المصادر السياسية إلى شروط جديدة تفرضها المملكة لتحصيل مزيد من التنازلات السياسية من لبنان. وأعلن ​وزير الخارجية​ ​السعودي​ فيصل بن فرحان، أنه «لا يوجد أزمة بيننا وبين ​لبنان​، بل ​الأزمة​ في لبنان بين ​حزب الله​ و​الشعب اللبناني»، وتابع: «يجب أن نرى أفعالاً وليس أقوالاً من ​الحكومة اللبنانية​، والمهم أن نرى إصلاحات حقيقية».