الرياشي: المصالحة المسيحيّة أمّنت استقراراً لو استمرّ لكان حقّق توازناً وطنيّاً

الرياشي: المصالحة المسيحيّة أمّنت استقراراً لو استمرّ لكان حقّق توازناً وطنيّاً
متظاهرون لبنانيون يحملون صور سمير جعجع خلال مسيرة في بلدة ميفوق ، شمال شرق بيروت ، 17 سبتمبر 2000. حوالي 2000 من أنصار جعجع أ ف ب

اعتبر الوزير الأسبق ملحم الرياشي أن "المصالحة المسيحيّة أمّنت استقراراً لو استمرّ لكان حقّق توازناً وطنيّاً لأمدٍ طويل على عكس التفاهم بين الثنائي الشيعي الذي أمّن له القوّة وليس التوازن الوطني"

وفي حديث للـ mtv لفت الرياشي إلى أن "عقبات اعترضت التفاهم بين القوات اللبنانية و التيار الوطني الحر ثمّ أزيلت ومن بينها إعلان "التيّار" الاعتراف باتفاق الطائف".

وأضاف: "نحن من بادرنا لتحقيق المصالحة المسيحيّة والتيّار الوطني الحر وافق".

وعن النائب جبران باسيل قال: "ذكي ولكنّه ليس رؤيويّاً".