الراعي يستقبل السفير المصري وميشال معوض

الراعي يستقبل السفير المصري وميشال معوض

 إستقبل  البطريرك الماروني  الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، سفير مصر في لبنان الدكتور ياسر علوي الذي أعرب عن "ارتياح كبير لعودة الحكومة اللبنانية الى عقد جلسات تعالج فيها عددا من المشاكل التي يعاني منها لبنان." 
وشدد علوي على "أهمية وضرورة اجراء الإنتخابات النيابية اللبنانية في موعدها المحدد كخطوة اساسية على طريق نهوض الدولة" مشيرا الى"العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط بين البلدين والتي تؤكد على وقوف مصر الدائم الى جانب لبنان العزيز".
والتقى البطريرك وفدا من طلاب مدرسة institut moderne du Liban في زيارة لإلتماس البركة. وعبر اعضاء الوفد عن تأييدهم "لمبدأ الحوار بين كافة الأطراف اللبنانية وضرورة ان يكون لبنان بلدا محايدا بعيدا عن كل الصراعات التي تحيط به".
واعتبر الوفد ان "رسالة الشبيبة في لبنان ودورها كبير جدا لا سيما على الصعيد الروحي، لذلك لا بد من ان تتعمق اكثر في الثقافة المسيحية اللاهوتية وتلتزم بمبادئ وقيم الكنيسة".


كما التقى الراعي النائب السابق ميشال معوض.وأعلن معوض أن اللقاء الذي جمعه بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شكّل فرصة لمناقشة الاوضاع وخطورتها على المستويات السياسية والسيادية والاقتصادية ولقمة عيش اللبنانيين الذين يعانون من الذل والفقر.

ورأى معوض أنه "اصبح واضحا للجميع، ان المعركة التي نعيشها اليوم ليست معركة سياسية تقليدية أو معركة احزاب ومجموعات، انما معركة استعادة سيادة ومعركة هوية وكيان ومعركة كرامة انسان."

وأكّد أن "اللبناني لم يعد لم يعد مغشوشا، انما يدرك ان كل الرهانات على الخارج والمعادلات الكبرى لن تعيد له لقمة عيشه، والصراعات بين القوى السياسية التي تكبر قبل الانتخابات من اجل شد العصبيات لن تعيد له لقمة العيش." وقال: كلنا ندرك انهم بعد الانتخابات سيدخلون الى التسويات التي أوصلتنا الى ما نحن عليه.

وقال: علينا خوض معركتين، معركة استعادة سيادة بوجه سلاح الحزب الذي يمنع قيام دولة في الداخل ويعزل لبنان عن الخارج ويربطه بمحور يضرّ بهويته ومصالحه، ومعركة تغيير جذري في وجه طبقة سياسية أوصلتنا بفسادها ومصالحها الى ما وصلنا اليه اليوم من ذل وتدمير وافقار وقتل.

وأضاف: هذه المعركة هي سياسية في الجوهر، لا انتخابية، ولكن الاكيد ان الانتخابات فرصة للبنانيين لترجمة، في صندوق الاقتراع، خياراتهم ورغبتهم في التغيير واسترجاع كرامتهم ولقمة عيشهم واموالهم.اضاعة هذه الفرصة مكلفة لكياننا ووجودنا في هذا البلد وعيشنا بكرامة على هذه الارض.

ولفت الى أن "نداءه هو لتوحيد قوى السيادة والتغيير تحت شعار واحد استعادة السيادة وتغيير جذري في وجه هذه المنظومة المكونة من ميليشيا مسلحة ومن مافيا متسلّطة أفقرت – وحتّى أنّها قتلت - الامل عند اللبنانيين، واي شعار اخر على اهميته لا يفيد الا المنظومة الحاكمة."