الخارجية البريطانية: نزور موسكو لننقل رسالة واضحة بأن أي غزو روسي لدولة ذات سيادة ستكون له عواقب وخيمة

الخارجية البريطانية: نزور موسكو لننقل رسالة واضحة بأن أي غزو روسي لدولة ذات سيادة ستكون له عواقب وخيمة

علق المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، على تصريحات بوريل، بأن البيان المشترك للصين وروسيا "قد يصبح الأساس لتحالف قوي بين نظامين استبداديين".

وردا على ذلك، قال بيسكوف للصحفيين: "لا نعتقد أن الاتحاد الأوروبي لديه الحق في إعطاء مثل هذه التقييمات إلى روسيا أو الصين".

وأضاف: "نحن دول كبيرة ذات سيادة، ولدينا نظامنا السياسي الخاص، مع نظام تنظيم الدولة الخاص بنا ونحترم هياكل الدول الأخرى ولا نتدخل في شؤونها الداخلية".

وتابع: "أعتقد أنه لدينا الحق بأن نعول على احترام متبادل، ومثل هذه التصريحات لا تنسجم مع هذا المنطق".

ووقع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، يوم الجمعة الماضي، وثيقة مشتركة بين البلدين تحمل اسم "الإعلان المشترك بخصوص دخول العلاقات الدولية عهدا جديدا والتنمية المستدامة".

وشدد بوتين ونظيره الصيني، على ضرورة زيادة ترابط دول العالم ببعضها البعض وإعادة توزيع توازن القوى في العالم، والحاجة إلى أن يتولى المجتمع الدولي القيادة بما يخدم مصالح الشعوب.

كما عارضت روسيا والصين تصرفات القوى الخارجية لتقويض الأمن والاستقرار في المناطق المتاخمة المشتركة، وأعلنتا عزمهما على مقاومة تدخل القوى الخارجية تحت أي ذريعة في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، وعارضتا أيضا "الثورات الملونة"، وأكدتا رفع مستوى التعاون الثنائي.