الحكومة غداً اذا لم يدخل شيطان العرقلة من جديد
أشارت معلومات "المركزية"، "أنه تم الاتفاق على شكل الحكومة، ولم يعد هناك عقد،" مضيفةً أنها "ستعلن غداً اذا لم يدخل شيطان العرقلة من جديد".
وفي سياق متّصل، أفادت معلومات قناة الـ ان بي ان، بأن "الأجواء الإيجابية التي بثت حول تشكيل الحكومة ليست من فراغ، وعقدة وزارة الإقتصاد وصلت إلى الحل بإسم توافقي بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، أما عقدة الوزيرين المسيحيين فهي على طريق الحلحلة".
ولفتت إلى أنه "سجلت إيجابية على خط تأليف الحكومة عند الظهر، وهناك ضغط خارجي للإسراع في التأليف"، كاشفةً أن "حراكاً جدياً سيحصل اللية، وهناك إعادة مراجعة للأسماء للتأكد من مسألة الثلث المعطل، ولكن إلى الآن لا لقاء غداً بين عون وميقاتي".
وأعلنت مصادر مطّلعة على التشكيل للـ ام تي في، عن "تسريب معلومات عن تفاؤل بإمكان تشكيل حكومة غداً، نتيجة تطوّرات حصلت أخيرًا، وهي عبارة عن عمليّة مبادلة بالوزارات بين الرئيس ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل."
وأوضحت مصادر مطلعة على عمليّة تشكيل الحكومة للـ او تي في، في وقت سابق، أن "التواصل الحكومي غير المباشر استمر ليل امس وتمّ خلاله التفاهم على نقاط عدة باستثناء الاسم السني الذي سيتولى حقيبة الاقتصاد وأحد اسمي الوزيرين المسيحيين"، مشيرة الى انه "تم طرح اسم محمد بعاصيري، من قبل الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، لتولي حقيبة الاقتصاد لكنه لم يتم القبول به."
وكشفت مراسلة الـ او تي في، عن اتصال مباشر تم اليوم بين الرئيسين عون وميقاتي، وورد باطار تبادل الاسماء، لكن أي موعد لزيارة بعبدا لم يطلب بعد".
أما مصادر بعبدا، قالت إن "عقدة حقيبة الاقتصاد قيد التذليل فاذا ذلِّلت نكون قد اقتربنا من الولادة الحكومية اما اذا كان هناك امر آخر فعندها تتبدل الامور."
هذا وأكدت مصادر الرئيس ميقاتي، أنه "لا جديد حتى اللحظة، والعمل جار من قبل من يلعب دورًا وسيطًا على محاولة الاتفاق على نقاط مشتركة ولاسيما لناحية الاسماء التي تقترح".
ونقلت بعض المصادر المتابعة ان الرئيس المكلف، يصرّ على وجوب "الحسم"، بعيدًا عن أيّ مهَل تُضرَب من هنا أو هناك.
كما أنه يريد أن تكون زيارته المقبلة لقصر بعبدا "حاسمة"، ويريد أن يزفّ "بشرى" ولادة الحكومة للبنانيين، من دون إيذان مسبق، لكنّه، كما يقول دائمًا أيضًا، لن ينتظر كثيرًا، والمهلة التي وضعها هو لنفسه تَضيق، لأنّه يدرك أنّ بقاءه رئيسًا مكلَّفًا دون تأليف، لن يكون مجديًا، وهنا بيت القصيد.