الحريري الجمعة في بعبدا حاملاً تشكيلة وزارية جديدة إما القبول أو الاعتذار
يبدو أن السيناريو الأخير الذي تمخض عنه اللقاء الأميركي ـ السعودي ـ الفرنسي في روما، أخذ طريقه إلى التطبيق وطبقا لذلك يتوجه الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا يوم الجمعة، ليقدم للرئيس ميشال عون تشكيلة حكومية جديدة، فإذا قبلها كان به والا فالاعتذار، بحسب ما افادت مصادر «الأنباء».
وطبعا مثل هذه الخطوة يسبقها لقاء الحريري مع المكتب السياسي لتيار المستقبل، ثم مع رؤساء الحكومة السابقين، علما ان الاعتذار مرتبط بضمانات يطلبها الحريري، لما بعد الاعتذار، ضمانات عربية وربما حمل إليه شيء من هذا، وزير خارجية قطر أمس.
محور اتصالات الأمس تناولت ما سيكون عليه الوضع بعد اعتذار الحريري، لا خلال او بعد تأليف الحكومة، ما يعني أن مرحلة الاعتذار هي المرجحة، وفي هذه الحالة تدل المؤشرات على أن الحريري رفض اقتراحا لثنائي «أمل ـ حزب الله» بأن يشارك بتسمية رئيس الحكومة، لأنه يفضل أن يخوض الانتخابات المقبلة من موقع المعارض.
ومن الأسماء المتداولة لحكومة الانتخابات، السفير مصطفى أديب الذي اعتذر، ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، الذي اشترط ترؤس حكومة ما بعد الانتخابات التي لن يشارك شخصيا في خوضها.
وضمن شروط حكومة الانتخابات وزراء اختصاصيون غير مرشحين، وهذا ما يبدو أن ثنائي امل ـ حزب الله لم يتقبلاه.
ويتداول ايضا باسم وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، ورئيس تحرير جريدة «اللواء» صلاح سلام.