الجميّل: أنصح الحريري بالانسحاب... وهناك زعران في السلطة

الجميّل: أنصح الحريري بالانسحاب... وهناك زعران في السلطة

دعا رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميّل في حديثٍ عبر برنامج " صار الوقت" الذي يُعرض على الـ" ام تي في" جميع رؤساء الأحزاب إلى المناظرة العامّة لأنّ لبنان ينهار بكلّ أركانه ، مؤكّدًا تواصله مع كلّ الشباب الذي يُؤمنون بالتغيير السيادي.

وقال:" نحضر لبديل سياسي جديد"، مضيفًا:" أنّ جبهة التحالف المعارضة الجديدة تضمّ شخصيات سياسية كانت استقالت من المجلس لنيابي وغيرها من الشخصيات السياسية والفكرية والثقافية مع عدد من الشبان الذي تمكّنوا من تخطّي أنفسهم للمشاركة الجماعية. 

واعتبر أنّ معيار المشاركة في المشاركة في الجبهة: الأوّل الموقف الواضح ضدّ حزب الله، والثاني الموقف الواضح من ضرورة إحداث تغيير..

وعن المجلس النيابي، قال:" لو في خير من المجلس النيابي الحالي كنا شفناه، وهو مجلس عقيم" مشيرًا إلى أنّ القوى السياسية ليست قادرة على الإصلاح".

وقال الجميّل:" الكتائب هو جهاز منظم وقادر على إعطاء الكثير من خبراته للنمط التغييري..."، لافتًا إلى ضرورة توحيد الجو السيادي التغييري في البلد من أجل بناء لبنان الجديد، ومشيرًا إلى أنّ هناك مسؤولية جماعية للنقد الذاتي ولا بدّ  من تخطي جروح الماضي لبناء المستقبل.

وأكّد الجميّل الإعداد لمشروع لتغيير الوضع في لبنان، وقال:" بالنسبة لي لديّ هدف وهو تحقيق مستقبل أفضل لأولادنا وشبابنا... فلبنان الحقيقي في خطر ويحتاج إلى نمط جديد إنقاذيّ".

وأوضح أنّه لا يمكن إلغاء الناس وأكثرية كوادر "لِحقي" كانوا في الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب "الكتائب" قام بمراجعة ورأى ان لبنان بحاجة الى تغيير بنيوي وسار بقرار المواجهة.

وعن الانتخابات النيابية، أضاف:" الأولوية اليوم للانتخابات النيابية العامة وأنا ضدّ القانون الانتخابي الحالي... وتابع قائلًا:" الانتخابات أوّلًا".

وتابع قائلًا:"اتبنّى موقف عون الذي قاله سابقاً "خود منو وصوّت ضدو"".

وعبّر عن ثقته بحدوث تغيير قريب في لبنان.... 

حكوميًا، اعتبر أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعكس وجهة نظر حزب الله، ويُريد الثلث المعطّل كيّ يتحك بالبلد وكيّ لا يسمح للحريري بأيّ نفوذ. 

ونصح الحريري بالانسحاب لأنّ الحكومة مع هذا المجلس النيابي لن تكون مستقلّة...

ولفت إلى أنّ البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يطرح ما يجمع اللبنانيين ولا يجب التخفيف من القدرة على التغيير بل يُمكن التأكيد أنّ مبادرة الراعي تحمي اللبنانيين جميعًا.

وعن التدقيق الجنائي، قال:"التدقيق الجنائي أساسي ويجب أن يطال كل المؤسسات وهو يحلّ جزءاً من موضوع المحاسبة لكن لا يعالج المشكلة الاقتصادية بكاملها".

وأكّد أنّ هناك" زعران" في السلطة و"الحق على السلطة السياسية وعلى رياض سلامة"، معتبرًا أنّ إخراج الأموال من لبنان بعد الثورة مخالفة لأن 90 في المئة من المواطنين منعوا من سحب أموالهم فيما سمح للسياسيين والنافذين بذلك.

كما رأى أنّ القوات يربط نفسه بتحالف مع المستقبل والاشتراكي من أجل الاستقالة من مجلس النواب.

وأكّد الجميّل مناصرته للتحقيق الدّولي في قضية انفجار مرفأ بيروت، مؤكّدًا عدم ثقته بالسلطة السياسية والقضاء اللبناني حاليًا.