البلاد دخلت باكراً في عطلتي الميلاد ورأس السنة

البلاد دخلت باكراً في عطلتي الميلاد ورأس السنة

دخلت البلاد باكراً في عطلتي ‏الميلاد ورأس السنة، خصوصاً انّ القوى المُشكِّلة للحكومة تأقلمت مع ‏واقع تجميد اجتماعاتها، فرئيس الحكومة يحاول ان يعوِّض اجتماعات ‏مجلس الوزراء بعمل اللجان الوزارية تجنّباً للدعوة إلى جلسة ستُواجه ‏باعتراض فإنقسام، فيما لا حلول بعد لمسألة التحقيق في انفجار مرفأ ‏بيروت التي أدّت إلى هذا الواقع التعطيلي، ويتوقّع ان تصدر عن ‏المجلس الدستوري هذا الأسبوع نتيجة الطعن بقانون الانتخابات، ‏فتدخل البلاد مع مطلع السنة الجديدة في مرحلة انتخابية بامتياز، لن ‏يعكِّر صفوها سوى أوضاع أمنية او اجتماعية غير متوقعة.‏

انّ مصادر سياسية ‏مطلعة أبلغت الى "الجمهورية" انّها لا تتوقع حصول إيجابيات نوعية ‏قبل نهاية السنة، لافتة إلى انّ اوضاع المنطقة لا تزال معقّدة ‏ومفاوضات فيينا بطيئة، وبالتالي فإنّ لبنان سيتأثر تلقائياً بهذا الواقع ‏ولا يمكن وضعه خارج هذا السياق. واشارت هذه المصادر، إلى أنّ ‏رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يحاول تقطيع هذه المرحلة الانتقالية ‏بأقل الخسائر الممكنة، موضحة انّ مسألة زيارته الى السعودية هي ‏قيد البحث، ولافتة الى انّ هناك متطلبات وشروطاً لهذه الزيارة تفوق ‏قدرة ميقاتي على الإيفاء بها، ولو انّه يستطيع تلبيتها لكان قد زار ‏المملكة فوراً. واكّدت انّ ميقاتي يسعى الى تحضير الأرضية الملائمة ‏للزيارة، على قاعدة التوفيق بين خصوصية الواقع اللبناني والمطالب ‏السعودية.‏

وقالت مصادر متابعة لـ"الجمهورية"، انّ استقالة وزير الإعلام جورج ‏قرداحي أدّت الى ترييح الأجواء السياسية من دون ان تحلّ عقدة ‏الحكومة، ولكنها فتحت باب المحاولة مع الدول الخليجية لإعادة ترتيب ‏أمر العلاقات معها، وجاءت زيارة ميقاتي لمصر قبل ايام في هذا ‏السياق، حيث انّ القاهرة تعمل وباريس، على إعادة وصل العلاقة بين ‏بيروت والعواصم الخليجية، في ظل معلومات تتحدّث عن إعادة وضع ‏لبنان على جدول أعمال هذه الدول، الأمر الذي برز في الجولة ‏الخليجية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وضمّن كل ‏محطة من محطاتها بياناً مشتركاً استحوذ لبنان على قسط وافر منه.‏

الجمهورية