البرج التاسع في "ساغرادا فاميليا" يُفتتح في 8 كانون الأول
تفتتح بازيليك "ساغرادا فاميليا" في برشلونة في 8 كانون الأول المقبل برج العذراء مريم الذي سيكون ثاني أطول جزء فيها عند اكتمالها، إذ يبلغ ارتفاعه 138 متراً ويتوج بنجمة كبيرة من الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ.
وقبل افتتاح هذا البرج، وهو التاسع من 18 برجاً لحظها مصمم كنيسة "العائلة المقدسة" المهندس المعماري الحداثي أننوني غاودي، ستثبت على قمتها في 29 تشرين الثاني
الجاري نجمة يبلغ وزنها 5,5 أطنان.
وتضاء النجمة للمرة الأولى في الساعة 7,40 مساءً (6,40 مساءً بتوقيت غرينتش) من يوم 8 كانون الأول بمناسبة عيد الحبل بلا دنس، وهو يوم عطلة رسمية عامة في إسبانيا.

ونقلت الصحافة عن كبير المهندسين المعماريين للكاتدرائية جوردي فاولي أن هذه النجمة التي بلغت تكلفتها 1,74 مليون دولار والمصنوعة من مواد مقاومة لأشعة الشمس "ستحتوي في وسطها على 12 ضوءاً كاشفاً، تتوزع على كل من رؤوسها، وستكون تالياً أشبه بنجمة جديدة في سماء برشلونة".
أما البرج، "فهو ثاني أطول برج في +ساغرادا فاميليا+، والتاسع يتم بناؤه"، بحسب فاولي الذي اضاف "به، نكون استكملنا بناء نصف الأبراج".
وأضاف "تبقى بعد ذلك الأبراج المركزية الخمسة الأخرى، وهي برج يسوع المسيح" الذي سيكون الأعلى، و"أبراج كاتبي الأناجيل الأربعة التي سبق أن بدأت أشغال بنائها".
إلا أن إنجاز الأعمال وتمويلها مرتبطان بمعاودة النشاط السياحي، نظراً إلى أن بناء الكنيسة يعتمد على التبرعات والجهات الراعية والتذاكر المباعة للزوار الذين تناقص عددهم بشكل كبير بسبب جائحة كوفيد-19.
ومع أن البازيليك عادت تستقبل السياح، لا يزال عددهم أقل من مستويات ما قبل الأزمة الصحية.
وتوقع المدير العام للمجموعة المسؤولة عن موقع "ساغرادا فاميليا" شافيير مارتينيث ألا يعود عدد الزوار إلى مستويات 2019 "قبل نهاية سنة 2023 أو بداية 2024".
وتعتبر "ساغرادا فاميليا" التي صممها المهندس المعماري الكاتالوني أنتوني غاودي، المعلم الأكثر استقطاباً للزوار في برشلونة، وقد صنفتها اليونسكو عام 2005 موقعاً للتراث العالمي. وقد بدأ العمل في بنائها عام 1882، وكان من المفترض أن ينتهي سنة 2026، بعد قرن من وفاة غاودي.
ومن المتوقع أن يُحدد في نهاية 2022 موعد مبدئي جديد لإنجاز الورشة.