الأميركية فيليكس تضمن مشاركتها الأولمبية الخامسة وغاتلين يخفق في 100 م

ضمنت العدّاءة أليسون فيليكس مشاركتها في الألعاب الأولمبية للمرة الخامسة بعد حلولها ثانية الأحد في سباق 400 متر في يوجين خلال تجارب انتقاء منتخب القوى الأميركي لألعاب طوكيو، فيما أخفق جاستن غاتلين في محاولته للمشاركة الرابعة في سباق 100 م.

الأميركية فيليكس تضمن مشاركتها الأولمبية الخامسة وغاتلين يخفق في 100 م

وبعمر الخامسة والعشرين، خرج ترايفون برومل منتصراً الأحد من سباق 100 متر بعدما سجل 9,80 ثانية على مضمار "هايوورد فيلد"، متقدماً على روني بايكر (9,85) وفريد كيرلي (9,86).

وأنهى المخضرم غاتلين (39 عاماً) السباق ثامناً بعدما سجل 10,87 ثانية، لينتهي حلمه بمشاركة أولمبية رابعة، علماً أنه آخر أميركي توج بالذهب الأولمبي في 100 م في أولمبياد أثينا 2004.

ولم يكن فوز برومل بسباق الأحد مفاجئاً، إذ عكس ما قدّمه في النصف الأول من الموسم وأكد تعافيه تماماً من تمزق في وتر أخيل خلال سباق التتابع 4 مرات 100 م في أولمبياد ريو 2016، ومن سلسلة إصابات أخرى كادت أن تضع حداً لمسيرته.

وأكد برومل بداية هذا الشهر وصوله الى مستوى يخوّله المنافسة على ذهبية 100 م في أولمبياد طوكيو المؤجل من الصيف الماضي بسبب فيروس كورونا، بتسجيله أفضل توقيت لهذا العام وقدره 9,77 ثانية.

وإذا كان برومل أمام فرصة نسيان الأوجاع والخيبة التي عاشها في ريو 2016، فإن فيليكس حصلت على فرصة مشاركتها الخامسة والأخيرة في الألعاب الأولمبية بعدما نجحت ابنة الـ35 عاماً بنيل المركز الثاني في سباق 400 متر.

وبدت فيليكس في طريقها لنيل مصير غاتلين لكن العداءة الأسطورية الفائزة بـ13 ذهبية في بطولة العالم عوّضت في أمتار الخط المستقيم قبل الوصول الى النهاية، وحلت ثانية بـ50,02 ثانية خلف كوارينا هايز (49,78 ثانية).

وأقرّت فيليكس التي تبقى العداءة الوحيدة في التاريخ تتوج بست ذهبيات أولمبية، بأنها "اضطررت للقتال من أجل الوصول الى هنا (الوصافة)، لكني أعرف كيف أقاتل وهذا ما قمت به حتى النهاية".

وستحاول فيليكس في ألعاب طوكيو المقررة بين 23 تموز و8 آب، تعزيز رصيدها من الذهبيات قبل الاعتزال الذي كانت قريبة منه بعد المضاعفات التي هددت حياتها والناجمة عن الولادة المبكرة لابنتها في 2018.

وفي المسابقات الأخرى، حجز مايكل نورمان بطاقته الى الألعاب الأولمبية للمرة الأولى بعد فوزه بسباق 400 متر بزمن 44,07 ثانية، متقدماً على مايكل تشيري (44,35 ث) وراندولف روس (44,74 ث).

- مصير ماكنيل معلق بانتظار الاستئناف -

وبدورها، حجزت حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 100 م حواجز كيني هاريسون بطاقتها الى طوكيو بعدما حلت أولى بزمن 12,47 ثانية، معوضةً بالتالي اخفاق ريو 2016 حين فشلت في التأهل بحلولها سادسة في السباق النهائي للتصفيات الأميركية.

وبغياب هاريسون عن أولمبياد ريو، كانت الذهبية من نصيب بريانا ماكنيل التي حلت ثانية الأحد بزمن 12,51 ثانية، فيما جاءت كريستينا كليمونز ثالثة (12,53 ث).

وأثارت مشاركة ماكنيل في التصفيات الأميركية جدلاً كبيراً، بما أن ابنة الـ29 عاماً تواجه خطر الإيقاف لخمسة أعوام بسبب مخالفتها قواعد مكافحة المنشطات، لكنها استغلت تعليق العقوبة بانتظار البت بالاستئناف المقدم من قبلها، من أجل المشاركة في تجارب انتقاء المنتخب الأميركي.

وفي حال رفض الاستئناف المقدم من قبلها، سيتم طرد ماكنيل التي أوقفت في 2016 لمدة عام بسبب تخلفها ثلاث مرات عن الكشف عن مكان وجودها من أجل اخضاعها لفحص كشف عن المنشطات، من المنتخب الأميركي.

لكن رغم حالة عدم اليقين وعدم ضمانها المشاركة في طوكيو، كانت ماكنيل سعيدة بما حققته الأحد، قائلة "بإمكاني الاحتفال. أنا سعيدة وحسب بحصولي على فرصة المنافسة هنا. كانت رحلة طويلة، وبالتالي بالنسبة للأسابيع القليلة المقبلة، كل ما سأفعله هو الصلاة" من أجل أن توفق في الاستئناف.