اعضاء اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادئ يبدون استعدادهم لانضمام بريطانيا

اتفق أعضاء اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادي الأربعاء على إطلاق عملية انضمام بريطانيا إلى المعاهدة بينما تواصل لندن بحزم خطتها لفترة ما بعد بريكست.

اعضاء اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادئ يبدون استعدادهم لانضمام بريطانيا

وطلبت بريطانيا في شباط/فبراير الانضمام الى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادىء التي تضم 11 دولة والموقعة في 2018 من قبل دول مثل اليابان وكندا والمكسيك وفيتنام وأستراليا. 

وفي ختام اجتماع افتراضي نظمته اليابان، أعلن أطراف الاتفاقية في بيان مشترك أنهم "اتخذوا قرار بدء عملية انضمام" بريطانيا.

قال وزير الاقتصاد الياباني ياسوتوشي نيشيمورا للصحافيين إن هذا القرار سيكون "مهما لجهة إقامة نظام اقتصادي حر وعادل".

وأضاف أن هذا سيعزز العلاقات بين اليابان وبريطانيا اللتين وقعتا اتفاقا تجارياً ثنائياً بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول/أكتوبر، وهو يشبه إلى حد كبير الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي واليابان.

وغادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسمياً في نهاية كانون الثاني/يناير 2020 إثر 47 عاماً من انضمامها إلى عضويته. ومرّت لندن بعد ذلك بفترة انتقالية انتهت في 31 كانون الأول/ديسمبر 2020، واصل البريطانيون خلالها تطبيق معايير الاتحاد الأوروبي قبل الخروج من سوقه الموحّدة والاتحاد الجمركي الأوروبي.

ومنذ عدة أشهر، تضاعف بريطانيا المبادرات لإبرام شراكات تجارية بعد بريكست وغجراء محادثات بشكل خاص مع أستراليا ونيوزيلندا والهند والولايات المتحدة.