اعتصام لمقدمي الخدمات في اليونيفيل احتجاجا على خفض رواتبهم
نفذ العشرات من مقدمي الخدمات العاملين في مقر قيادة قوات "اليونيفيل" في بلدة الناقورة، اعتصاما امام البوابة الرئيسة لمقر القوات الدولية بمشاركة العاملين وعائلاتهم، "احتجاجا على تعاقد "اليونيفيل" مع شركة خدمات أخرى تسعى إلى خفض رواتبهم بشكل كبير".
وحمل المحتجون من ابناء الناقورة وجوارها لافتات منددة بهذه الخطوة.
وتحدث باسم المحتجين مدير مدرسة الناقورة جمال حمزة، مؤكدا "التضامن الكامل مع الموظفين"، ومستنكرا "قرار تحويل رواتبهم من الدولار إلى الليرة بمبلغ لا يتجاوز 150 دولارا بعدما كان 800 دولار".
وأكد الموظفون المتضررون انهم "يرفضون تخفيف رواتبهم بنسبة 80 بالمئة". واشاروا الى أن "رئيس البلدية في الناقورة استدعى ممثل الشركة في حضور ممثلين عن الموظفين، لكنه لم يكترث للاحتجاج خصوصا في ظل هذه الظروف القاسية". وأعلن الموظفون "المضي في التحرك لنيل حقوقهم".
آرديل
وردا على سؤال لـ"الوكالة الوطنية للاعلام"، قالت نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل: "اننا ندرك أن لبنان يمر حاليا بوضع اقتصادي وسياسي صعب للغاية، ونتعاطف مع المخاوف التي أثيرت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية".
وأوضحت "ان هذا النزاع يدور بين المتعهد القادم حديثا وموظفي المتعهد المغادر، وبالتالي هو ليس نزاعا مع اليونيفيل". وقالت: "تم إرساء العقد من خلال عملية مناقصة تنافسية صارمة وفقا لجميع قواعد وأنظمة الأمم المتحدة والقانون اللبناني".
اضافت: "وبسبب طبيعة العقود التجارية الموحدة للأمم المتحدة والمطبقة على الأمم المتحدة بأكملها، لا تملك اليونيفيل أي سلطة للتأثير أو التدخل في الترتيبات التي يتخذها المتعهدون مع موظفيهم، باستثناء ضمان أداء عملهم في إطار القانون اللبناني. على سبيل المثال، عليهم واجب التزام قانون العمل اللبناني بشأن الحد الأدنى للأجور".