إقرار إسرائيلي بتحدي الطائرات المسيّرة.. التعامل معها صعب

إقرار إسرائيلي بتحدي الطائرات المسيّرة.. التعامل معها صعب
طائرة مسيرة تحلق فوق مطار كابول في أفغانستان في 31 آب/أغسطس 2021 ا ف ب

ما زالت الأوساط العسكرية الإسرائيلية، منشغلة بقلق في ما حصل مع الطائرة المسيرة التي أطلقها حزب الله باتجاه أجواء إسرائيل ولم تنجح الطائرات الإسرائيلية المقاتلة والمروحيات وصواريخ القبة الحديدية في إسقاطها، لتعود سالمة إلى لبنان، ما يضع تحديا جديدا على الاحتلال لم يكن في حسبانه في جولات عسكرية سابقة، لا سيما أنها طائرات بسيطة للغاية، يمكن الحصول عليها الآن بالشراء عبر الإنترنت، وهناك طائرات بدون طيار أكثر خطورة.

وكان الحزب قد استخدم في السابق طائرات صغيرة حصل عليها من إيران، وبعضها صنعها بنفسه، ما حدا بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية للبحث عن حلول رخيصة التكلفة لهذا التهديد الذي بات ينتشر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، رغم الإعلان مؤخرا عن جاهزية منظومة الاعتراض القائمة على الليزر، لكن دون نجاح يذكر.

ليعاد أوسمو ويسرائيل موسكوفيتش وإيتمار إيخنر، كتبوا مقالا مشتركا في صحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته "عربي21"، جاء فيه أن "توغل الطائرة المسيرة داخل الحدود الإسرائيلية من جنوب لبنان تسبب في حالة من الذعر لدى مستوطني الشمال، ورغم إطلاق طائرات حربية هليكوبتر عليها، وتفعيل القبة الحديدية، وإطلاق جهازي إنذار في المنطقة، فإن الطائرة استطاعت الإفلات من كل هذه المنظومات والعودة الى أجواء لبنان من جديد دون أضرار أصابتها".