بعد خبر تلقي مواطنين لقاحا مغشوشاً... مستشفى البترون تنفي

بعد خبر تلقي مواطنين لقاحا مغشوشاً... مستشفى البترون تنفي
بعد ورود معلومات صحفية عن تلقي مواطنين لقاحا مغشوشاً اعطي لهم على أساس انه فايزر ليتبين انه خليط من الماء والملح في أحد مستشفيات منطقة البترون، نفت إدارة مستشفى البترون "نفيا قاطعا ما يتم تداوله في الاعلام عن التلقيح الذي يجري في الخيمة الخاصة به"، وأكدت في بيان "أن جميع اللقاحات التي أُعطيت داخل الخيمة هي قانونية مئة بالمائة، ومراقبة من الجهات الرسمية وتخضع لكل شروط وزارة الصحة العامة. وما يتم تداوله أن بلدية أميون قد اشترت لقاحات مزورة من المستشفى هو عار من الصحة اطلاقا، ويجب التحري عن المعلومات المغلوطة التي كانت تقدمها لهم الممرضة العاملة في البلدية ذاتها ".

واضافت: "أما ما يجري خارج الخيمة فلا علاقة للمستشفى به لا من قريب ولا من بعيد، والممرضة المذكورة في الاعلام لا تمت لمستشفى البترون بأي صلة وهي غير مستخدمة فيه بل تعمل في بلدية أميون. وبالتالي جميع ما يتم تداوله عن الموضوع هو غير صحيح بتاتا، وإن مستشفى البترون غير مسؤول عما يجري خارج المنصة الخاصة به" .

اللجنة الطبية في مستشفى البترون

وبدورها، نفت اللجنة الطبية في مستشفى البترون الخبر المتداول عن اللقاح المغشوش في المستشفى، ولفتت في بيان، الى أنه "تسري أقاويل وإشاعات في الفترة الأخيرة تتهم أحد أعضاء الجسم الطبي بالتورط في مسألة فضيحة اللقاحات في المستشفى. وإذ تدين اللجنة الطبية هذه الأعمال الشنيعة تنفي جملة وتفصيلا ما ورد في هذه الإشاعات عن تورط أحد الزملاء في هذه المسألة، وعليه تطالب السلطات الأمنية المختصة بالسير بالتحقيق إلى نهاياته، وتحمل المتورطين أيا كانت عواقب فعلتهم المسيئة لسمعة المستشفى والأطباء وصحة المواطنين".

اتحاد بلديات منطقة البترون

واكد اتحاد بلديات منطقة البترون أن "ما حصل خارج مركز التلقيح في مستشفى البترون لا علاقة للمركز به وهو أمر غير مقبول وجريمة يعاقب عليها القانون وهو موضع متابعة من قبلنا مع الجهات المعنية."

ولفت في بيان الى "أننا كاتحاد ومع بلدية البترون بذلنا الكثير لاستحداث هذا المركز المطابق للمواصفات الطبية والصحية والذي يلتزم التزاما كاملا لما تحدده وزارة الصحة العامة والمنصة الرسمية للقاح، ولن نسمح بتشويه صورته ولا بتشويه سمعة من هم على رأس إدارته من أطباء نزيهين شرفاء يشهد لهم بمناقبيتهم ونظافتهم وتضحياتهم، ونحن على تواصل دائم معهم ونقدر سهرهم على سلامة عملية إعطاء اللقاح".

وتابع بيان الاتحاد: "القضية أصبحت بيد القضاء ونحن لن نستبق التحقيق الذي ننتظر نتائجه لكي نبني على الشيء مقتضاه، وسنعلن ذلك للرأي العام وسنلاحق مرتكبي هذا الجرم ولن نقبل الا بإنزال أشد العقوبات بحقهم لأن صحة الإنسان أولا وما سعينا لإنشاء هذا المركز الا من أجل حماية أهلنا والحفاظ على سلامتهم ".