إجتماع طارئ في دار الأوقاف الإسلامية في عكار شجب الجريمة وشكل خلية أزمة لمتابعة أعمال الإغاثة

إجتماع طارئ في دار الأوقاف الإسلامية في عكار شجب الجريمة وشكل خلية أزمة لمتابعة أعمال الإغاثة

- عقد في دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار اجتماع طارئ بدعوة من اللقاء الروحي العكاري لمتابع الفاجعة التي حلت اليوم على أهل عكار في منطقة التليل حضره القاضي خلدون عريمط ممثلا سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان المفتي الشيخ زيد بكار زكريا والشيخ مالك جديدة والمطران باسيليوس منصور والشيخ حسن حامد عن المجلس العلوي والمونسونيور الياس جرجس ممثل المطران يوسف سويف والأب ميشال بردقان ممثل المطران إدوار ضاهر ونقيبا محامي بيروت والشمال ملحم خلف ومحمد المراد العميد نزيه بقاعي رئيس مخابرات الجيش بالشمال، والدكتور هيثم عزالدين ممثلا دولة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، والدكتور أسعد السحمراني عن المؤتمر الشعبي والشيخ محمد الشاتي عن هيئة العلماء المسلمين، وحشد من العلماء والآباء والفعاليات.

تداول المجتمعون بأهوال وتداعيات الجريمة المروعة التي أدت إلى خسارة شهداء وجرحى ومعوقين والتي وصفت كجريمة مرفأ بيروت. وقدموا التعازي باسم القيادات الدينية لذوي الشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى وأعلنوا التضامن الكامل والمطلق ومنذ اللحظة الأولى مع عكار قضائيا وصحيا واجتماعيا واعتبارها منكوبة على كافة المستويات ومنذ زمن.

وأعلن المجتمعون عن تشكيل خلية أزمة لمتابعة ميدانية لأعمال الإغاثة والمساعدات الفورية لذوي الضحايا وعائلاتهم معتبرين أن الكلام والتضامن لا يعبران عن هول الجريمة وأسبابها وتداعياتها. وانتقدوا تقصير الدولة وأجهزتها وطالبوا بغرفة عمليات مشتركة مع كافة القوى الأمنية والوزارات المعنية.

واستغرب اللقاء غياب كل من محافظ عكار والشمال وباقي القوى الأمنية الأخرى عن القيام بواجبهم. محذرين من خطورة اللجوء إلى الأمن الذاتي. وطالبوا بتضافر الجهود لعدم التجاذب السياسي الرخيص وعدم التوظيف الطائفي للكارثة والذي يؤدي إلى الفتنة التي لا تشبه عكار ولا أهلها.

وقد وضعت نقابتا المحامين نفسيهما بتصرف الأهالي المتضررين.

وطالب اللقاء بالعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم في اي مكان من لبنان. وأعلن ممثل المفتي عن وضع صندوق الزكاة وهيئة الإغاثة في دار الفتوى. ورفع اللقاء الغطاء عن كل من يثبت تورطه في الانفجار والتهريب وطالبوا بمحاسبته للعلن."