أمل: الدعوة لإلتقاء الجميع على القواسم الوطنية التي تحفظ لبنان وحقوقه

أمل:  الدعوة لإلتقاء الجميع على القواسم الوطنية التي تحفظ لبنان وحقوقه

المكتب السياسي لحركة أمل لمناسبة يوم شهيد الحركة: الدعوة لإلتقاء الجميع على القواسم الوطنية التي تحفظ لبنان وحقوقه

عقد المكتب السياسي لحركة أمل اجتماعه الدوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الاعضاء، وناقش المجتمعون الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعد الاجتماع صدر البيان التالي:

أولاً: في يوم شهيد حركة أمل في الخامس من تموز تجد الحركة نفسها في خضم الصراع ضد المشروع الصهيوني الذي كان حدث عين البنية وشهداؤه عنوان بداية المسار من أجل حماية الجنوب ومعه لبنان من مخاطر السياسة الاحتلالية والابتلاعية للعدو الاسرائيلي.

فكان الشهداء الذين لبّوا نداء الامام القائد السيد موسى الصدر من كل بقاع لبنان ومن المناطق المحرومة واحزمة البؤس تحديداً، كانوا طليعة القافلة التي يُسجّل لها اليوم أنها صانعة الانتصارات وصاحبة التحول الكبير بوضع لبنان وعناصر قوته من حال قوته بضعفه إلى واقع قوته بمقاومته وجيشه وشعبه.

وفي هذا اليوم الأغّر، الحركة لا تستحضر الشهداء بقدر ما تؤكد على مواصلة العمل من أجل ما استشهدوا من اجله، لبنان القوي العزيز في مواجهة عدوٍ عجزت أمة امام جبروته وطغيانه وإكراماً لأرواح هؤلاء الاخوة الشهداء الدعوة للبنانيين جميعاً إلى ضرورة الالتقاء على القواسم الوطنية والمشتركات التي تحفظ الوطن وتصون حقوقه في البحر والبر والجو، وإخراج عناصر منعتنا من سوق المزايدات والخلافات الطائفية والزواربية الضيقة.

ثانيـاً: ترى حركة أمل أن احتياط لبنان من الوقت قد نفذ، وعليه لم يعد من متسعٍ للنكد والحرد السياسي والتلكؤ بتشكيل حكومة جديدة تتحمل المسؤولية الكاملة، وتعمل على متابعة القضايا الحياتية الضاغطة وتنفيذ آليات خطة نهوض اقتصادي ونقدي بعد ما اطبقت الدوائر على اللبنانيين من كل اتجاه وفي القضايا الحياتية كافة. ومن جهة اخرى التشديد على معالجة الاضراب في القطاع العام وإنعكاسه تعطيلاً لكل الدوائر ومؤسسات الدولة وأمور الناس في معاملاتهم ومصالحهم.

ثالثــاً: تشدد الحركة على التمسك بوحدة الموقف اللبناني تجاه قضية ترسيم الحدود البحرية وحماية ثرواته، والإصرار على الاستفادة الكاملة منها في مقابل المحاولات الاسرائيلية المستمرة للإعتداء عليها وتوظيف كل عناصر القوة من أجل هذا الأمر. وتجدد الحركة المطالبة بالإسراع بالبدء في عمليات التنقيب في البلوك رقم 9، والضغط على الشركات الملتزمة بهذا الاتجاه، وتجاوز الضغوطات المعطلة لهذه العملية.

رابعــاً: إن الشجب والاستنكار لم يعد يجدي نفعاً في الموقف من الاعتداءات الصهيونية على سوريا الشقيقة، إذ ترى الحركة ان جزءاً كبيراً مما يحصل سببه حال الجفاء والخصومة التي يمارسها البعض من العرب تجاه سوريا مما يجعلها مستفردة من قبل اسرائيل، وعليه ترى حركة أمل ان أي اجتماع عربي او قمة عربية في ظل غياب سوريا سيبقى فاقداً للمعنى والفائدة ، وتطالب بالخطوات العملية لرأب الصدع في كافة العناوين.

خامسـاً: في الذكرى الستين لإستقلال الجزائر الشقيقة، تتقدم حركة أمل من الجزائر شعباً وحكومة ورئيساً وجيشاً، ولقدامى مجاهدي جبهة التحرير الجزائرية بأحر التهاني، وتؤكد على أن ثورة المليون شهيد كانت وستبقى ملهمةً لجميع الشعوب المظلومة، وان نضال شعب الجزائر وجهاده لطالما كان النبراس في مسيرة التحرير والعدالة لكثير من شعوب العالم في مواجهة مستعمريها.