هل يسبق الشارع الحكومة فيفجّرها قبل أن تعقد جلستها؟

هل يسبق الشارع الحكومة فيفجّرها قبل أن تعقد جلستها؟

بانتظار ما قد تسفر عنه الاتصالات التي قد تشهدها الساعات المقبلة يبدو ان البلاد دخلت مرحلة الشلل الحكومي حتى اشعار اخر، اي الى حين توصل الاتصالات لحل لا يفجر البلاد ومن هنا حتى موعد التوصل للحل المنشود فلا جلسات حكومية ولا من يحزنون.

فهل يسبق الشارع الحكومة فيفجّرها قبل حتى ان تعقد جلستها الموعودة على قاعدة "اذا ما كبرت ما بتصغر"؟ هي ساعات وتتبلور الاجابة على هذا السؤال علما ان كل المعطيات تفيد بان حزب الله وامل لن يتراجعا عن موقفهما وهما يستعدان لمشاركة واسعة بتحركات تبدأ الخميس امام قصر العدل مطالبة بتنحية البيطار، فهل نكون امام بروفا تحذيرية غدا لحكومة ميقاتي؟ وماذا تقول اوساط رئيس الحكومة وسط كل ما يحصل؟

على هذا السؤال ترد مصادر مطلعة على جو ميقاتي بالقول: هناك اتصالات جارية ومروحتها تتوسع لتبريد الاجواء وتأمين حل يرضى به الجميع، فالقرار قضائي لا حكومي لتضيف:" فلنترك الموضوع يعالج قضائيا والامور لا تعالج الا بروية وتهدئة ولاسيما ان الملف المطروح حساس.

وردا على سؤال حول تعليق المشاركة الشيعية بجلسات الحكومة ولاسيما ان الحكومة لا تزال حديثة الولادة فعلقت المصادر المطلعة على جو ميقاتي بالقول: لا نعتقد انها ستكون لفترة زمنية طويلة!