هل ستشهد أزمة المحروقات حلحلة مع بداية الأسبوع؟
يترقب اللبنانيون اليوم ماذا سيحصل بملف المحروقات وأسعارها. وحتى الساعة معظم المحطات في منطقة بيروت وجوارها مقفلة، وكانت قد رفعت خراطيمها منذ مساء السبت.
بات تمويل استيراد المحروقات على أساس تسعيرة 3900 ليرة لبنانية، بدلاً من 1515 ليرة للدولار الواحد، والشركات المستوردة للنفط لم توزع إلى الأسواق بعد أن أخذت الدولة مقاييس الوقود في خزاناتها حتى تدفع الفارق بين الدعم على 1515 ليرة والدعم على 3900 ليرة للدولار وذلك قبل التوزيع إلى الأسواق.
بحسب معلومات "النهار" سيحصل اجتماع للقيمين على هذا الملف في وزارة الطاقة اليوم، وقالت أوساط متابعة أنّه من الممكن أن يصدر الجدول يوم الأربعاء.
لكنّ المعلوم أنّ الشركات النفطية لن توزّع إلى السوق قبل إصدار جدول الأسعار الجديد، وأنّه يترتب على المحطات إفراغ مخزونها الحالي من الوقود لاستلام كميّات جديدة. ولكن السوق لا تحتمل حتى يوم الأربعاء من دون توزيع.
وكانت أوساط الموزعين والشركات المستوردة للنفط تطالب برفع الدعم، لأنّ سبب الأزمة هو المماطلة بفتح الإعتمادات من قبل مصرف لبنان بحسب زعمهم. كل ذلك دفع المواطن اللبناني إلى الرضوخ والقبول بالأسعار الجديدة التي ستلاقي ارتفاع أسعار السلّع والخدمات بعد أن سجّل الدولار مستويات قياسية جديدة مرتفعة.
ومن المرتقب أن يتراوح سعر الصفيحة بين الـ60 ألفاً والـ75 ألف ليرة كمرحلة أولى، والسعر مرتبط أيضاً بدولارات السوق السوداء التي تؤمن الشركات النفطية 10 في المئة منها، وهذا السعر ارتفع بدوره.