مكتب الاعلام لرئاسة الجمهورية ينفي كلام ابي عاصي

مكتب الاعلام لرئاسة الجمهورية ينفي كلام ابي عاصي

نفى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية "ما نسبه النائب بيار ابي عاصي من كلام ادعى فيه ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قاله في الفاتيكان عن (حماية حزب الله للمسيحيين في لبنان).

وقال مكتب الاعلام ان ما ذكره النائب ابي عاصي كلام كاذب لا اساس له من الصحة، وهو يدخل في اطار حملة الادعاءات والافتراءات التي يروجها الحزب الذي ينتمي اليه النائب ابي عاصي، والتي بدأت قبل الزيارة الى الفاتيكان وفي اثنائها والتي سوف تستمر حتما بعد انتهائها" .

واكد مكتب الاعلام ان "كل الاضاليل التي تولى الحزب المذكور  ترويجها عن الزيارة الى الفاتيكان اصبحت مكشوفة ولم تعد تنطلي على احد ، لاسيما ان مواقف الرئيس عون والكرسي الرسولي كانت واضحة وعلنية خصوصا لجهة التأكيد على ان المسيحيين في لبنان  ليسوا في خطر ليكونوا بحاجة لحماية من احد .

وشدد مكتب الاعلام على ان مواقف الرئيس عون معروفة في هذا الخصوص ولن تلغيها او تؤثر عليها مثل هذه الحملات المسعورة المعروفة الاهداف".

وكان قد قال االنائب بيار بو عاصي بمقابلة عبر لبنان الحر بان: "أخطر ما سمعته اليوم هو حديث الرئيس عون في الفاتيكان عن حماية "حزب الله" للمسيحيين فهذا يُخرج المسيحيين من الشراكة والحياد والمساواة التي على اساسها قام لبنان الكبير عام 1920. القول ان المسيحيين تحت حماية "الحزب" أو أي طرف يفقدهم دورهم. في لبنان هناك عقدان مؤسسان أحدهما بين الأفراد والآخر بين الجماعات. مع قيام دولة لبنان الكبير، اتفقنا على نهائية الولاء ونهائية الكيان نهائية الحياد ونهائية الاعتراف بالوجود والدور المسيحي ولن نسمح التفريط بهذه الاسس الاربعة. لقد حذر البطريريك الراعي في عيد مار مارون من أنها جميعها مهددة، فيما كان الجنرال عون فرحاً من صيحات "تراراتاتا" في الكنيسة. لا يملك عون بالوكالة التي منحت له لست سنوات القضاء على العقد المؤسس. فقوله ان "حزب الله" يحمي المسيحيين يعني القضاء على هذا العقد وهذا ليس من صلاحياته"