معرض جنيف الدولي للسيارات يطلق شراكة مع قطر لإقامة نسخة للحدث في الدوحة
أعلن معرض جنيف الدولي للسيارات الذي يواجه صعوبات مالية بسبب جائحة كوفيد-19، الأربعاء إطلاق شراكة مع الهيئة المكلفة الترويج للسياحة في قطر من أجل تنظيم نسخة من الحدث في الدوحة.
وجاء في بيان لمعرض جنيف الدولي للسيارات أن "النسخة الأولى من معرض جنيف الدولي للسيارات في قطر ستنظم في خريف العام 2022 او العام 2023. وسيتم الإعلان عن الموعد النهائي في الأسابيع المقبلة. وهذا الحدث سينظّم بعد ذلك كل سنتين".
وأوضح البيان أن "المعرض الذي سيقام في وسط الدوحة سيكون حدثا لا يُفوّت على جدول مواعيد قطاع السيارات".
وفي الأثناء يمكن للعارضين ولمحبي السيارات حضور معرض جنيف المقبل من 19 شباط 2022 وحتى 27 منه.
واضطر منظّمو معرض جنيف الدولي للسيارات الذي يعد حدثا ضخما يجمع عادة أكثر من 600 ألف شخص كل عام مدى عشرة أيام في آذار إلى إلغاء الحدث في عامي 2020 و2021 بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19.
وفي آذار 2020 طلبوا من سلطات منطقة جنيف دعما ماليا لتغطية الخسائر الناجمة عن إلغاء المعرض والمقدرة بـ11 مليون فرنك سويسري (عشرة ملايين يورو)، وذلك على أمل التحضير لنسخة 2021.
وفي مطلع حزيران 2020 وافقت سلطات منطقة جنيف على منح المعرض قرضا بـ16,8 مليون فرنك سويسري. لكن منظمي المعرض رفضوا هذا الدعم في نهاية المطاف، معتبرين أن شروط القرض لا توفر ضمانة للاستقرار المالي على المدى الطويل.
وطرحت فكرة بيع المعرض لا سيما لقصر المعارض والمؤتمرات في جنيف، وهو أمر لم يتحقق.