جلطات دموية نادرة بعد تلقي لقاح أسترازينيكا؟

جلطات دموية نادرة بعد تلقي لقاح أسترازينيكا؟

لا يزال لقاح أسترازينيكا يواجه العديد من المشاكل بسبب الاضطرابات الصحية التي تظهر على بعض الذين تلقوا اللقح، وبات اسم أسترازينيكا مرتبطا بالتجلطات التي تؤدي الى السكتات الدماغية.

واشارت المعلومات الى أن عددًا متزايدًا من الأشخاص عانوا من اضطرابات تخثر الدم بعد جرعتهم الثانية من اللقاح.

وأشارت الى أنه بات يُطلب من الأطباء التنبه الى العوارض المتعلقة  بالسكتات والتجلطات الدماغية، وشملت التقارير ظهور جلطات دموية نادرة ناتجة عن اللقاح حين يتسبب بالخثار الجيب الوريدي الدماغي  وهو شكل نادر من السكتة الدماغية النناتجة عن انسداد أوردة معينة.

ولفتت المعلومات الى  أنها هذه المرة الأولى التي يتم فيها ربط اللقاح  بهذا النوع من السكتات الدماغية .

وفي المقابل، قال المتخصصون من المستشفى الوطني لطب الأعصاب وجراحة الأعصاب في جامعة كوليدج لندن (UCL) إن الحوادث المرتبطة باللقاح كانت نادرة بشكل لا يصدق ومن المرجح أن تحدث في الأشخاص الذين يصابون بكوفيد. ومع ذلك، فقد تمّ حثّ الأطباء على البحث عن أعراض السكتة الدماغية التقليدية مثل ضعف الوجه أو الذراع أو الساق أو ضعف الكلام في أي فرد أخذ اللقاح وأصيب بين أربعة و 28 يومًا بعد ذلك. وقالوا إن أي من هؤلاء المرضى يجب تقييمهم بشكل عاجل لمتلازمة نادرة جدًا تسمى تجلط الدم الناجم عن اللقاح ونقص الصفيحات (VITT) ، مضيفين أن التشخيص السريع أمر ضروري.

قال ديفيد ويرينج  أستاذ علم الأعصاب السريري في كلية لندن الجامعية: "على الرغم من أن الخثار الوريدي الدماغي - وهو نوع غير شائع من السكتة الدماغية في الممارسة السريرية - يُعرف الآن بأنه أكثر العروض شيوعًا لـ VITT ، فإن دراستنا تظهر أن السكتة الدماغية الإقفارية الأكثر شيوعًا، قد تكون أيضًا سمة من سمات تجلط الدم الناتج عن اللقاح."

وتابع: "بالطبع، لا يزال كلا النوعين من الخثار نادرًا للغاية، ولكن يحتاج الأطباء إلى توخي اليقظة إذا كان المرضى يعانون من أعراض السكتة الدماغية النموذجية مثل ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق أو ضعف الكلام، بسبب انسداد الشريان في أي وقت بين الأيام الأربعة و 28 بعد التطعيم."

لقراءة المقال كاملا، اضغط هنا

ترجمة  دايلي بيروت