جعجع: طوابير الذل أمام المحطات كما انقطاع الدواء ألا يدخل ضمن تصريف الأعمال؟
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم في تصريح: "سأتحدث عن ثلاثة مواضيع اليوم، بدايةً بما يتعلق بالملف الحكومي،" مشيراً الى أن "من يتحمل مسؤولية هذا الملف هي الأكثرية النيابية، وجوهرها حزب الله والتيار الوطني الحر و"ولازم يشوفوا شو بدن يعملوا"، وكأنه لم يعد هناك أي مركز للسلطة في هذا البلد في حين أن البرلمان هو مركز السلطة، إن كان رئيس الجمهورية ميشال عون أو الرئيس المكلف سعد الحريري يعرقل، فلنرى ما يجب فعله تجاه الأمر.
أما في ما يتعلق بطوابير الذل على محطات المحروقات، قال "هذا الأمر غير مقبول، ورئيس الجمهورية مسؤول كما رئيس حكومة تصريف الأعمال، إن لم تكن هذه الأمور من ضمن تصريف الأعمال فما الذي يدخل ضمن تصريف الأعمال؟"، مضيفاً أن "الدولة لم تعد تمتلك المال للاستمرار بسياسة الدعم، وكل من ينتظر ساعة أو ساعتين أمام المحطات ذلك لأن رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال لا يريدان تحمل مسؤولية رفع الدعم "، سائلاً "هل مقبول أن يقلق المواطن بسبب غياب المستلزمات الطبية وعدم تمكنه من إجراء عمليات جراحية أو غسيل كلى؟"
وأضاف جعجع: "بما يتعلق بالنقطة الثالثة، عون اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد مهنئاً، إذاً ما دامت خطوط الاتصال مفتوحة، أيمكنني أن أسأل لمَ لم تبدأ حتى اللحظة عملية عودة النازحين؟" متابعاً "عشرات الآلاف من السوريين صوتوا للأسد بالسفارة السورية في لبنان، وبالإمكان الإتيان بلوائح الذين اقترعوا، ولنبدأ بإعادة هؤلاء النازحين إلى بلدهم."
وأردف: "تبين أن هناك رئيس جمهورية في قصر بعبدا لكنه غير موجود، كما هناك رئيس حكومة تصريف أعمال في السراي وليس موجوداً كما هو الحال بالنسبة للأكثرية النيابية، "لو بدها تشتي كانت غيمت" والحلّ الوحيد هو انتخابات نيابية مبكرة."
وسأل: "هل معقول أن ننتظر 11 شهراً لإجراء الانتخابات في موعدها في أيار المقبل؟ هل معقول أن تستمر معاناة الشعب في هذه الظروف هذه المدة؟ الحل الوحيد هو بإعادة تكوين السلطة، وما المانع من إجراء الانتخابات خلال شهر أو اثنين؟
وأشار الى أن "من يملك طريقة غير الانتخابات النيابية المبكرة لتغيير الأكثرية الحاكمة فليعلن عنها، ونحن لم نتمكن من إقناعهم بالاستقالة من البرلمان"، مشيراً الى أن "طوابير الذل أمام المحطات كما انقطاع الدواء، ألا يدخل ضمن تصريف الأعمال؟."