بعبدا تترقب ردود فعل القيادات قبل تحديد موعد للحوار

بعبدا تترقب ردود فعل القيادات قبل تحديد موعد للحوار

تجنبت القيادات اللبنانية يوم أمس الرد بالمباشر على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي قالت مصادر قريبة منه لـ "الديار" انه يترقب ردود فعلها ليبني عليها وينتقل الى خطوة جديدة كتحديد موعد للحوار الذي كان قد دعا اليه، موضحة انه حتى الساعة لا آلية محددة تقرر ان تُعتمد بانتظار تلقف القوى السياسية لما طرحه رئيس البلاد. 

أشارت المصادر الى ان عون يطرح ان يتم الاستفتاء حول العناوين الثلاثة التي دعا للحوار حولها الا وهي اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة، الاستراتيجية الدفاعية وخطة التعافي المالي والاقتصادي في الانتخابات النيابية المقبلة، فاذا سارت قيادات ما بهذه العناوين فعندها سيتبين في الاستحقاق النيابي ما اذا كان ناخبوها يؤيدون هذه الخيارات ام لا.

وتضيف المصادر: "الرئيس عون مقتنع انه في العام الاخير من عهده لا ينفع التصعيد واستمرار التناتش السياسي، والمطلوب الجلوس بهدوء للحوار.. عسى ان يقتنع باقي الفرقاء بذلك".

لفت عدم صدور اي تعليق رسمي من القيادات اللبنانية على خطاب الرئيس عون، وهو ما اعتبرته مصادر سياسية مطلعة "مؤشرا ايجابيا " يُبنى عليه، وان كانت عبرت عن مخاوفها من ان تكون معظم القيادات لا تزال في جو الاعياد وفي عطلة ومن ان يكون التصعيد السياسي مقبل بعد العيد. واضافت المصادر لـ "الديار": "الارجح ستحدد اطلالة النائب جبران باسيل الاحد المقبل كيف سيكون المشهد السياسي مطلع العام الجديد، فاما يلجأ للتصعيد وحتى لاعلان الطلاق مع حزب الله وهذا سيعني فشل المساعي الحاصلة لردم الهوة التي تتسع بين الطرفين، او يحاول استيعاب تصعيده الاخير ما سيعني عندها التوصل لتفاهمات مع قيادة حزب الله".

الديار