بالاسماء: التشكيلة التي تنتظر الحسم النهائي

تشير معلومات دايلي بيروت الى ان التشكيلة التي تنتظر الحسم النهائي لوزير الاقتصاد والوزير المسيحي الثاني باتت على الشكل التالي مع احتمال تبديل او تعديل اي اسم في اللحظات الاخيرة:

بالاسماء: التشكيلة التي تنتظر الحسم النهائي
حصة السنة الى جانب الرئيس ميقاتي :
 وزير الداخلية للقاضي بسام مولوي  والصحة لفراس الابيض
وكذلك البيئة لناصر ياسين
الى جانب  الإقتصاد (الذي لم يحسم نهائيا بعد) ولو ان الكفة الارجح كانت تميل لامين سلام.
 
حصة الشيعة تمثلت بوزير المالية  يوسف خليل ووزير الاشغال الذي رشح لها الدكتور علي حمية
اضافة الى الزراعة لعباس الحاج حسن والثقافة لمحمد مرتضى
وكذلك العمل لمصطفى بيرم
 
 
وفيما باتت الحصة الدرزية معروفة وتتمثل بوزير التربية الاشتراكي وهو عباس حلبي، فقد حصل ارسلان على حقيبة  المهجرين الذي رشح لها عصام شرف الدين.
 
وفي وقت حاز المردة على الاتصالات التي رشح لها جوني القرم والاعلام جورج قرداحي،
تمثلت حصة رئيس الجمهورية بالتالي:
 وزارة الخارجية لعبدالله أبو حبيب والعدل لهنري خوري والسياحة لوليد نصار  والطاقة لوليد فياض الى جانب الدفاع للعميد موريس سليم والشؤون الاجتماعية التي حط فيها اسم هيكتور حجار بعدنا طار رفول بستاني.
 
اما نائب رئيس حكومة فللقومي وتحديدا لسعاده الشامي.
 
فيما بقي الوزيران المسيحيان اللذان قيل ان الثلث المعطل مرتبط بهما وعلم هنا ان احدهم للاقليات والثاني كاثوليكي وهما ينتظران ايضا الحسم النهائي لكن الاسماء الاوفر حظا هي كل من  جورج كلاس للشباب والرياضة ونجلة رياشي عساكر للتنمية الادارية، وتبقى حصة الطاشناق التي ستكون وزارة الصناعة مع ترجيح ان يتولاها جورج دباكيان.
 
 
وبانتظار ان يحمل ميقاتي الok النهائي بضوء اخضر كامل من نادي رؤساء الحكومات السابقين ورئيس مجلس النواب فلا يمكن القول بان فول الحكومة صار بالمكيول لان اي فيتو من  هذين الطرفين قد يقلب المشهد رأسا على عقب، علما ان معلومات دايلي بيروت تفيد بان اتصالات خارجية فرنسية تجددت بكثافة امس للحث على الاسراع بالتأليف لكن اللافت ان زيارة السفير السعودي لعين التينة امس ولقاءه الرئيس بري لم يحمل كلمة السر المطلوبة لا بل افادت المعلومات بان البخاري كان متحفظا جدا حيال مسألة تشكيل الحكومة وكأن الامر لا يعنيه او لا يعني المملكة ما قرأت فيه مصادر متابعة بالرسالة السلبية.