باسيل ‏‏محاصرا ولا يمتلك الكثير من الخيارات

باسيل ‏‏محاصرا ولا يمتلك الكثير من الخيارات
النائب جبران باسيل يلقي كلمة في مؤتمر صحفي بعد حفل توقيع اتفاقية تعاون دبلوماسي في وزارة التجارة في بودابست ، 26 نوفمبر ، 2019. ا ف ب

اعتبرت مصادر سياسية واكبت الاتصالات التي حصلت قبيل الجلسة الاخيرة للمجلس الدستوري ان ‏محاولة كل فريق تحصيل عدد اكبر من المكاسب ادى لسقوط التسوية التي يحاول الجميع التبرؤ منها علما ‏انهم كانوا على اطلاع ودراية بكل تفاصيلها.

واشارت المصادر في حديث لـ "الديار" الى اننا مقبلون ‏على مرحلة من التصعيد وان كان باسيل الذي وجه سهاما مفاجئة مباشرة لحزب الله بعدما كان كثيرون ‏يتوقعون حصرها برئيس المجلس الـنيابي نبيه بري متحدثا عن حلف رباعي ضده، ترك خطا لـ "الرجعة" ‏باعلانه الانفتاح على حلول للازمة الحكومية خارج اطار المقايضة.

وبنظر المصادر، يبدو باسيل ‏‏"محاصرا ولا يمتلك الكثير من الخيارات، فاعلانه الانقلاب على الجميع وقراره قلب الطاولة سينعكس ‏عليه اولا من منطلق ان ذلك سيعني خسارة العام الاخير من العهد مع ما يعنيه ذلك من انفجار مالي ‏واجتماعي والارجح امني"، وتضيف المصادر: "سيكون على الثنائي عون- باسـيل ممارسة الكثير من ‏ضبط النفس على ان تتهيأ الفرصة لرد الصاع صاعين لاخصامهما فيحصل ذلك في المكان والتوقيت ‏المناسبين".‏

وقالت مصادر "التيار" لـ "الديار": "اسقطوا آخر مؤسسة يمكن ان نلجأ اليها. لم يعد هناك ما يدفعنا ‏للرضوخ والصمت وسيرون نهجا جديدا بالتعاطي ولا خطوط حمراء من الآن وصاعدا.. لا مراعاة لا ‏لحليف ولا لصديق".‏
بدورها، قالت مصادر دستورية لـ "الديار" انه لو اتخذ المجلس الدستوري قرارا برد الطعن، كان ليكون ‏ذلك مفهوما وكان على الجميع الرضوخ للقرار، لكن عدم اتخاذ قرار يعني بوضوح ان هناك تدخلات ‏سياسية كبيرة بعمل المجلس، باقرار من رئيسه الذي تحدث عن "سقطة".‏

الديار