العسكريون والمتقاعدون دون طبابة

العسكريون والمتقاعدون دون طبابة

القطاع الصحي بات في الهاوية وهو لا يستثني أحدًا... لا الصغير ولا الكبير لا المدني ولا العسكري...

فالعسكريون المنتسبون الى مختلف الاسلاك الذي لا تصل قيمة راتبهم المليوني ليرة لبنانية إضافة الى المتقاعدين، باتوا يدفعون فروقات الاستشفاء تصل في بعض الأحيان الى ٥٠٪ وذلك في حال جبرهم حظهم العاطل الدخول الى المستشفى او اجراء فحوصات. 

أليس من الاجدى، في هذه الحال ان يطلب القادة الامنيين من عديدهم في كافة الاسلاك عدم الذهاب الى خدمتهم، كوسيلة للضغط من اجل الحصول على ابسط حقوقهم كي لا يموتون امام ابواب المستشفيات، لان حلم هذه الفئة بات يقتصر على الطبابة.

دايلي بيروت