الطبش خلال مناقشة البيان الوزاري: لم نسمع موقفاً من الدولة تجاه احتفالات النصر بعبور الصهاريج الإيرانية... وعمار يطلب شطب كلامها من المحضر
جددت عضو كتلة "المستقبل" النائب رولا الطبش في جلسة مناقشة البيان الوزاري وطرح الثقة، "التأكيد أن انتظام كلّ السلطات يكون بالدستور والأصول أولاً وأخيراً وما الفراغ المتعمد سوى رغبة ناقم بفتوى حاقد لضرب الهيكل والطائف".
وقالت: "نعطي الثقة بغض النظر عن تفاصيل البيان الوزاري والصيغ الذاتية لأفراد الحكومة واحتمالات التعطيل والتفخيخ وذلك لأنّ البلد ما عاد يحتمل بعدما تلاعبوا بالدولة والشعب على مدى 13 شهراً لأنّ جنرالاً أضاع البوصلة فأراد ترتيب التاريخ من جديد وعلى حساب العيش المشترك"، مضيفةً "لولا الرئيس برّي لكانوا غيّبوا الدولة أيضاً والأمل برئاسة تحترم ما أقسمت عليه وبحكومة تدرك أنها ورثت رماد جهنم وعليها أن ترسم طائر الفينيق من جديد ولو بألوان الخريف".
وتابعت: " ما أحوجنا إلى تفادي عدم الثقة في هذا الظرف المصيري لفرملة الإنهيار عسانا نوفّق ببدء الخروج من الهاوية، لماذا لم نسمع موقفاً سريعاً من الدولة تجاه احتفالات النصر بعبور الصهاريج؟ هذا الصمت دليل على موافقتكم على هذا الانتهاك للكرامة الوطنية".
وسألت: " هل ستكون وزارة الشؤون الاجتماعية وزارة للفقراء والمحتاجين فعلاً أم قطعة جبن يتقاسمها أولياء السلطة فيوزّعون المساعدات في ما بينهم ويحوّلون البطاقة التمويلية إلى بطاقة انتخابية يشترون بها مقاعدهم من جديد؟"
وبدوره رد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار على مداخلة الائبة الطبش، فاشار الى انه "ما كان يريد ان يدلي بكلمة في جلسة الثقة اليوم، ولكن لا يصح حين تتخلى الدولة عن مسؤولياتها في توفير مقومات الحياتية لكل الناس، ويقوم طرف من الاطراف بمبادرة انسانية بحتة ان ينطنح احد ويقول "اننا حرقنا انفاس البلد"، ومن حرق انفاس البلد هو من اعتمد السياسات الريعية والسياسات التي استباحت الدولة والدستور"، وطلب شطب كلام الطبش حول النفط الايراني من المحضر.