لماذا نبكي من دون سبب أحيانا؟

لماذا نبكي من دون سبب أحيانا؟

يمكن أن يكون البكاء أمرًا طبيعيًا في مواقف معينة، ولكن إذا كنت تبكي بشكل متكرر دون سبب، فقد يكون ذلك علامة على وجود حالة خطيرة.

إذا لاحظت أنك تبكي كل يوم أثناء ممارسة الأنشطة العادية، فقد تكون مصابًا بالاكتئاب، حيث تشمل الأعراض الأخرى للاكتئاب الشعور باليأس والعجز والحزن، وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، وفقدان الشهية أو الإفراط في الأكل، وقلة النوم، والشعور المفرط بالذنب أو انعدام القيمة، فإذا كنت تعتقد أنك مصاب بالاكتئاب، فتحدث إلى طبيبك على الفور للعثور على العلاج المناسب لك.

وتشمل الأسباب الأخرى للدموع التي لا يمكن السيطرة عليها الضحك المرضي والبكاء، وهي حالة يمكن أن تأتي مع مرض ألزهايمر أو السكتة الدماغية أو أمراض الدماغ الأخرى. تحدث إلى طبيبك إذا كنت تشك في أنك أو أحد أفراد أسرتك مصاب بهذه الحالة.

وإذا بدأ شخص ما في البكاء أمامك، قد يأتي رد فعلك من الانزعاج الذي تشعر به في هذا الموقف. على الرغم من أنك قد لا تقصد ذلك، إلا أن استجابتك قد تجعل الشخص الذي يبكي يشعر بالضعف أو الإحراج.

وبدلاً من التسرع في ابتهاج من يبكي أو تقديم مساعدة فورية، من الأفضل أحيانًا إعطاء الشخص مساحة للبكاء. حيث نحتاج أحيانًا إلى ذرف الدموع لمعالجة المشاعر.

إذا كنت بالقرب من شخص يبكي، اعترف بحزنهم أو إحراجهم أو ألمهم وأظهر التعاطف تجاه مشاعرهم، وأيضًا احترم دموعهم. دعهم يفرجون عن مشاعرهم ويظهر لهم أنك تهتم، ولا تتسرع في تقديم النصيحة أو قول أي شيء على الإطلاق. امنحهم مساحة لمعالجة وتخفيف دموعهم، وبعد أن يعلموك أنهم مستعدون للتحدث، ساعدهم في التعامل مع مشاعرهم، وكن رحيمًا وأنت تستمع إلى سبب بكائهم وكيف يشعرون الآن.

وفي النهاية من الأفضل عدم الاحتفاظ بالعواطف طوال الوقت، لكن في بعض الأحيان يكون من المهم كبح الدموع. إذا كنت بحاجة إلى التحكم في البكاء، فحاول كبح دموعك حتى تصبح في وضع أفضل. بهذه الطريقة لن تقمع مشاعرك تمامًا. يمكنك إعفاء نفسك من الموقف والعثور على مكان أكثر راحة للتخلص من دموعك. يمكنك أيضًا تشتيت انتباهك حتى تجد مكانًا آخر تبكي فيه. شاهد مقطع فيديو مضحكًا أو اقرأ أو تحدث مع أحد أفراد أسرتك لإبعاد عقلك عن البكاء.