كيف أثر الموسم السياحي على مبيع الشاليهات البحرية؟

كيف أثر الموسم السياحي على مبيع الشاليهات البحرية؟

كشف أمين عام اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب المجمعات البحرية السياحية جان بيروتي لـ "المركزية" عن "حركة شراء للشاليهات في المجمعات البحرية من قبل المغتربين الذين باتوا يفضلون شراء أو استئجار هذه الشاليهات نظراً إلى أنها تؤمن كل مستزمات الحياة من كهرباء ومياه وغيرها بينما لا يثقون بالاستثمار في القطاع العقاري الذي يعاني اليوم من جمود وركود"، متسائلا "عما ينتظر القطاع السياحي والبلد ما بعد الخامس من أيلول المقبل، تاريخ بدء عودة المغتربين الى دول سكنهم، بسبب قرب افتتاح الموسم الدراسي بعد أن ساهم هؤلاء في تحريك القطاع السياحي وانعشوه"، متخوفا من "عودة وضعه الى ما كان عليه قبل الموسم الصيفي". 

ويؤكّد بيروتي ان "لبنان شهد حركة اقبال كبيرة من قبل العراقيين الذين تواجدوا في الأماكن السياحية المختلفة. والأرقام التي سجّلها شهر تموز الماضي سبق وتوقعتها النقابات السياحية لا سيما بالنسبة إلى أعداد الوفود التي وصلت الى بيروت ومن ضمنها ما يقارب 70% من اللبنانيين المغتربين، أما النسبة المتبقية فكانت من السياح العراقيين والاردنيين والمصريين، إضافةً الى بعض الجنسيات الغربية فيما أعداد السياح الخليجيين تبقى خجولة الى حد ما". 

ويلفت إلى أن "فنادق بيروت والمناطق الأخرى شهدت اقبالا بسبب اقفال حوالي 20 الف غرفة جراء اقفال عدد من الفنادق الكبيرة ومنها فينيسيا ولو غري بسبب انفجار مرفأ بيروت. ووصلت نسبة الحجوزات فيها وفي المؤسسات السياحية عامةً بين المناطق الساحلية الى ما يقارب الـ 90% فيما سجل معدّل الاشغال في المناطق الجبلية 70". 

ويشير بيروتي إلى أن "اللبنانيين في المقابل تفاعلوا مع عودة المغتربين ووصول السياح فعادوا الى تنظيم المهرجانات والاحتفالات وبراعة اللبناني في هذا المجال معروفة"