اكتشاف فوهة بركان ضخمة تتزامن مع انقراض الديناصورات

اكتشاف فوهة بركان ضخمة تتزامن مع انقراض الديناصورات
AFP- فضوليون يقتربون من حمم بركان فاغرادالسفياك في ايسلندا في 23 آذار 2021

اكتشف علماء فوهة بركان عملاقة قبالة سواحل غرب أفريقيا، لم تكن معروفة سابقا، يُعتقد أنها ناجمة عن اصطدام كويكب من الفضاء بسطح الأرض قبل 66 مليون سنة.

وذكرت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية أن عمر الفوهة يتزامن مع انقراض الديناصورات، وهي تقع على بُعد 248 ميلًا (410 كلم) قبالة سواحل غرب أفريقيا.

وقال الأستاذ في جامعة أدنبرة، يوسديم نيكولسون ”يمكن أن تؤدي الدراسة الإضافية لحفرة نادر، كما يطلق عليها، إلى زعزعة ما نعرفه عن تلك اللحظة الكارثية في التاريخ الطبيعي“.

وأشار نيكولسون إلى أنه شاهد فوهة البركان عن طريق الصدفة بينما كان يراجع بيانات المسح الزلزالي لمشروع آخر حول الانقسام التكتوني بين أمريكا الجنوبية وأفريقيا، ووجد دليلًا على وجود فوهة بركان تحت 400 متر من قاع البحر، الرواسب.

وبدوره، أوضح الباحث في علوم الأرض والكواكب بجامعة نيو مكسيكو، مارك بوسلو، أن ”اكتشاف فوهة صدم أرضية مهم دائما، لأنها نادرة جدا في السجل الجيولوجي.. هناك أقل من 200 هيكل اصطدام مؤكد على الأرض، وعدد قليل جدا من الفوهات المحتملة التي لم يتم تأكيدها بشكل كامل“.

ولفت بوسلو إلى أن أهم جانب في هذا الاكتشاف هو أنه كان مثالًا على فوهة ناجمة عن ارتطام غواصة، والتي لا يوجد سوى عدد قليل من الأمثلة المعروفة عنها.

وأضاف أن ”فرصة دراسة فوهة بركان بهذا الحجم تحت الماء ستساعدنا على فهم عملية تأثيرات المحيط، وهي الأكثر شيوعًا، لكنها أقل حفظًا وفهمًا“.

ووفقًا للشبكة، يبلغ عرض الحفرة ثمانية كيلومترات (5 أميال)، ويعتقد نيكولسون أنها كانت على الأرجح ناجمة عن كويكب بعرض يزيد عن 400 متر اندفع إلى قشرة الأرض.

المصدر : ارم نيوز